وفاة عبد الهادي بلخياط

وفاة عبد الهادي بلخياط

NEWSOTHER NEWS

1/31/20261 min read

وفاة عبد الهادي بلخياط

توفي الفنان المغربي القدير عبد الهادي بلخياط مساء الجمعة 30 يناير 2026، عن عمر يناهز 86 عاماً، في المستشفى العسكري بمدينة الرباط. إليك تفاصيل وفاته ومسيرته الأخيرة: سبب الوفاة: جاءت الوفاة بعد معاناة مع المرض وتدهور في حالته الصحية بدأت منذ مطلع شهر يناير 2026، حيث نُقل حينها إلى المستشفى العسكري بالداخلة بتعليمات ملكية قبل أن يُنقل لاحقاً إلى الرباط لتلقي العلاج. الجنازة: وري جثمانه الثرى يوم السبت 31 يناير 2026 في مدينة الدار البيضاء، حيث أقيمت صلاة الجنازة في مسجد النور. برقيات التعزية: بعث الملك محمد السادس برقية تعزية لعائلة الفقيد، وصفه فيها بأنه أحد "أبناء المغرب البررة والمبدعين" الذين أثروا الساحة الفنية المغربية والعربية. كما قدم السفير المصري في المغرب ووزارة الثقافة المغربية تعازيهم الرسمية. التحول الروحي: يُذكر أن الراحل كان قد اعتزل الغناء العاطفي في عام 2012، مكرساً بقية حياته للإنشاد الديني والمديح النبوي. بعد توجهه للإنشاد الديني عام 2012، تميز عبد الهادي بلخياط بصوته الرخيم الذي أضفى خشوعاً خاصاً على قصائد المديح. إليك أشهر أعماله في هذه المرحلة: المنفرجة: تُعد أيقونة أعماله الدينية، وهي قصيدة صوفية شهيرة لابن النحوي، أداها بلحن يبعث على الطمأنينة وحققت انتشاراً واسعاً في العالم العربي. يا طالعاً للجبل: أنشودة وجدانية تتناول رحلة الصفاء الروحي والتقرب إلى الخالق. أسماء الله الحسنى: قدمها بأسلوب إنشادي مغربي أصيل، وغالباً ما كانت تُبث في المنافذ الإعلامية الرسمية خلال المناسبات الدينية. قصيدة البردة: شارك في أداء أجزاء من "بردة البوصيري"، مع التركيز على المقامات المغربية التقليدية. يا قاصد مكة: عمل روحاني يصف الشوق لزيارة بيت الله الحرام ومشاعر الحجيج.تُعد مسيرة الفنان الراحل عبد الهادي بلخياط (1940-2026) تجسيداً للعصر الذهبي للأغنية المغربية، حيث تربع على عرش الطرب لأكثر من 50 عاماً قبل اعتزاله. إليك أبرز المحطات في حياته الفنية: البداية والانطلاق (الستينيات): انطلقت رحلته من مدينة فاس ثم استقر في الدار البيضاء. برز كأحد "أهرام" الموسيقى المغربية إلى جانب الفنان عبد الوهاب الدكالي، وتميز بقدرته الفريدة على أداء القصائد الصعبة والألوان الشعبية ببراعة. الروائع الخالدة: قدم مجموعة من الأغاني التي أصبحت جزءاً من الوجدان المغربي والعربي، ومن أهمها: "القمر الأحمر" التي تُعد من أيقونات الموسيقى المغربية. "قطار الحياة"، و**"يا بنت الناس"، و"يا ذاك الإنسان"**. التعاون مع عمالقة التلحين: لم تقتصر شهرته على المغرب، بل امتدت للمشرق العربي حيث تعاون مع كبار الملحنين مثل: بليغ حمدي (أغنية "ليلة")، ومحمد الموجي (أغنية "بسموها الحياة")، وحلمي بكر. كما غنى من ألحان الليبي علي ماهر أغاني مثل "ارحميني" و"شارد في الليل". المشاركات السينمائية: خاض تجربة التمثيل في ثلاثة أفلام مغربية مع المخرج عبد الله المصباحي وهي: "الصمت اتجاه ممنوع"، "الدنيا نغم"، و**"أين تخبئون الشمس؟"**. الجوائز والمنصات العالمية: غنى على مسرح أولمبيا في باريس ودار الأوبرا في مصر. وحصد جوائز رفيعة منها الميدالية الذهبية في مهرجان الأغنية الإفريقية، والأسطوانة البلاتينية، وجائزة الرباب الذهبي. نقطة التحول (2012): أعلن اعتزاله الغناء العاطفي بعد تجربة روحية في بلجيكا، حيث قرر التوجه نحو الإنشاد الديني والمديح النبوي، ومن أبرز أعماله في هذه المرحلة قصيدة "المنفرجة". توفي الراحل في 30 يناير 2026، تاركاً إرثاً فنياً جعل منه "عميداً" للأغنية المغربية.